المولى محمد أمين الاسترابادى

35

الحاشية على أصول الكافي

پوشاك أو مىآلوده وناپاك است نماز نمىخواهنده اين رساله را نوشته وثابت نمود كه مى پاك است بر خلاف رأى سنيان كه آن را نجس مىدانند تا أو نماز خود را بخواند . در آن دارد كه امامان شيعي پس از اين‌كه ديده‌اند آنها در نجاست آن اجماع دارند به پاكى آن فتوى داده‌اند وخبرهايى كه بر خلاف آن آمده از زماني است كه هنوز اجماع آنها تحقق نيافته بود مؤلّف مىگويد كه من پس از اين به تواتر شنيدم كه گروهى از من خرده گرفته ومىگويند كه براي خوش‌آيند شاه اين رساله را نوشته است با اينكه من گناه ندارم وامامان چنين فرموده‌اند . والظاهر أنّ المؤلّف بعد جوابه عن سؤال شاه عبّاس الصفويّ وذهابه فيه إلى طهارة الخمر صار في معرض الانتقاد بأنّ جوابه كان لميل السلطان ، ثمّ ألّف هذه الرسالة لتثبيت ما ذهب إليه في ذلك الجواب . أوّله ( على النسخة المرعشيّة ) : بسملة . بعد الحمد والصلاة ، اعلم وفّقك اللَّه تعالى لتحصيل القطع في كلّ ما يحتاج إليه مما جاء به النبي صلى الله عليه وآله من أصول الدين وفروعه للتمسّك بتصريحات أصحاب العصمة عليهم السلام في كلّ مسألة دينية يمكن عادة أن تقع فيها زلّة أو غفلة فإنّه لا عاصم عن الخطأ في الأفكار إلّاالتمسّك بكلام أصحاب العصمة عليهم السلام كما حققّناه في الفوائد المدنيّة وغيرها بأدلّة نقلية وعقلية كما وفّق أصحابُ أصحابِ العصمة ومن قرب عهدهم بهم ثم من بعد ذلك كلّه اختار رجلًا من المتأخرين لإحياء ذلك وتجديده وتدوينه وبيان أنّه لا مفرّ عن ذلك في المئة الواقعة بعد الألف ، وكأنّ هذا من مقدّمات طلوع الشمس من مغربها . والظاهر أنّه قريب وعلاماته واضحة عند المتتبع اللبيت أنّه انعقد إجماع المجتهدين الأربع : أبي حنيفة ومالك ومحمد بن إدريس الشافعي وأحمد ابن حنبل وغيرهم من فقهائهم إلّاداوود الظاهري الإصفهاني على أنّ الخمر نجس واستمرّت هذه الفتوى بينهم من الصدور السابقة إلى اللاحقة صرّح بذلك صاحب كتاب الميزان من متأخّري الشافعية وغيره من فقهائهم ، وقد تواترت الأخبار عن الأئمة الأطهار صلوات اللَّه وسلامه عليهم بطهارته ولنذكر طرفاً من تلك الأخبار .